السجين الجار
كنت في زيارة لجارنا الوقور ،اخبرني ان الرجل الذي سجنه في العام ١٩٧١ ، زاره البارحة ،طالبا العفو و المغفرة .جاري لم يجد شيئا يرد به غير العفو ، و الرجل ذهب مغالبا دموعه ، قال السجان ،انه سيقدر الان علي النوم ، و اخبرني جاري انه ارتاح فعلا عندما عفى عنه .كلاهما ، ظل …









